كان زفاف أول من اعتبرتني " صديقـة لهـا " ،،
غريب أن أكون في مكان لا أعرف فيه أحد حتى " العروس "
قاسمتها ما أرادت هي أن أقاسمها
وهي التي اختارت مقاسمتي كل شيء
أتعلمون ,, هي أوفى صديقاتي " دائماً أنساها " ودائماً تذكرني !
قالت أني أكثر ما تفتقد من أيام الدراسة
وقلت أنها أجمل ذكرى !
هي صادقتني منذ كنا في " صف أول " وأنا اتممت معها 17عاماً ولم أصادقها بعد
أحبها جداً ،، وأقدر حب تكنه لي بصدق ، لكنها ليست صديقتي
أنا صديقتها لكنـ ... هـ ... ــا !!
هي تبحث عني دائماً ، أين أنا !
وأنا أبحث عنها في ذاكرتي التي ما عادت تتسع لكثير من الصور !
هي تطالبني لقاء أي لقاء وإن كان عابر
وأنا أرسل سلاماً بارد " مع أختي لـ أختها ومن أختها لهـا " !
هي تردد اسمي " حنيناً " لكل ذكرى كانت بيننا
وأنا أردد اسمها " خوف من نسيانه "
هي " تستفقدني " بإتصال ! وأنا أفقد الرغبة في الرد !
لـ هـا / شكــراً لأنكِ أحببتني بـ صدق
عذراً ،، لأني خذلتني معكِ وخذلتكِ
لـ هـا / ممتنة للقدر ،، أهداني قلبكِ
متألمة لأني لم أكن كما أردتي
أخيراً لـ هـا / مبارك زفافك ،،
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمعكما على خير