" يا مدلل يا مالك من الشقـى " صحيح ، صديقتي المدللة جداً اليوم تعيسـة جداً
بعد تنازلات وإحباطات و" مشاكل , أزمات " أخيراً خيـانــة ،،
حدثتني اليوم عن خيانة زوجها لها مـع " زوجة صديقـه " توقفت كل الأشيـاء حولي
لم أستوعب أنا الصغيرة كيف لرجل أن يخون زوجته مع زوجة صديقـه !!
هي : ما يهمني خلاص أنا أصبر نفسي عشان بنتي
أنـا : ........
هي : أنتي معاي !
أنـا : أي ، بس آبييّ أستوعب أنتي شقلتي
هي : ضحكت ,, عادي عاادي أنا مثلج انصدمت بعدين عادي
أنا : شسويتي لما عرفتي ॥
هي : صرخت وهاوشته وهزأته وسكوته حرق قلبي ,,,
هي : لو كنتي مكاني شبتسوين !
أنـا : ما أدري إذا ما مت يمكن اتطلق
هي : وبنتي !
أنـا : ماااا ادري
/
كسرني صوتها المجروح وكبرياء الدموع والضياع الذي يلبسها
" مسكينة " هي أمضت ३ سنوات تبحث عنه وهو أمضـى ३ سنوات في جرحها وكسر كل شعور جميل تكنه له
/
فضفضـــة
الخيانة الزوجية مفهوم اجتماعي تبدل وتطور كثيراً عبر العصور، إلا انه بقي يترك الفارق شاسعاً، إن لم يكن متناقضاً، بين توجيه هذه الصفة إلى الزوجة أو إلى الزوج. فالمرأة غالباً ما كانت توصف بالخائنة فيما خيانة الزوج رجولة... أو في أسوأ الاحتمالات نزوة مقبولة.
ردحذفوالخيانة في العصر الحديث قد تكون وصفة الزواج الناجح والمتواصل... شرط أن تكون موسمية.
من هنا وجوب التريث كلياً في اتخاذ اي قرار بشأنها، الا اذا كان الوضع يتعلق بالـ «حياة» او الـ «موت» حقاً. فالضحية، اي ضحية الخيانة، تشعر بانفصام في الشخصية: جزء منها يصبو الى الهجر وترك الخائن لتلقينه درساًَ حقاً، وقــــسم آخر يتوق الى الحفاظ على تلك العلاقة الزوجية التي حملت في طياتها احلام الصبا ومثالياته
موضوعك جميل
فشكراً