
فيلم رائـع للجميلة جوليا روبرتس
كـان دعـوة للوقوف والنظر للوراء وتقبل ما كان بكل مافيه ومسامحة النفس
كان وقفـة للتأمل والهدوء والتوازن
كـان وقفـة للتصالح مع الحياة والتصالح مع النفس
ربمـا كُنت بحاجة لمشاهدته وربما كنت بحاجة لأراني بصورة امرأة أخرى
هي فشلت في زواجها
كـان دعـوة للوقوف والنظر للوراء وتقبل ما كان بكل مافيه ومسامحة النفس
كان وقفـة للتأمل والهدوء والتوازن
كـان وقفـة للتصالح مع الحياة والتصالح مع النفس
ربمـا كُنت بحاجة لمشاهدته وربما كنت بحاجة لأراني بصورة امرأة أخرى
هي فشلت في زواجها
أنـا لم أتزوج ولم أطلق لكني فشلت في تجاوز أو ما تعثرت به فشلت في إثبات نفسي
فشلت كل محاولاتي للتصالح مع الحياة
*
انتهـى الفيلم وبقيت في ذهني عبارات منه /
قالت " ليـز " : أني بحاجة للإنزعاج
سألتني : هـل أنـا بحاجة للإنزعاج ! لا
كيف هي حياة من هم بحاجـة إليـه
أنـي بحاجـــة لـ هدوء ، بداخلي أولاً
وهـدوء حولي ثانياً
أحتاج أن أصمت طويلاً وأن يصمت كل ما حولي وكل من حولي
*
قـالوا لهـا : جددي إيمانكِ بـ الحب
أمـا أنـا احتـاج أن أجدد إيماني بـ كل شيء
بـ النـاس
الفرح
الأمل
الحياة
الغد
الطموح
الأمنيات
الأحلام
وأن أؤمن بـي !!
عندما قررت " ليز " السفر لإيطاليا وجدتها تشبهني ربما لأني ممن يأكلون إنتقاماً و" فش خلق "
كانت تأكل وكنت استطعم الأكل وكأنها أنـا ، كانت تضحك من شدة الألم ضحكت وكأني أنـا
كانت تأكل " سباجتي وبيتزا " وأنا الـ " Popcorn" متجاهلة الحمية الغذائية ووعدتني ألا أشعر بالذنب
في الهند حصلت " ليز " على الســلام كانت تبحث عن سلام مع نفسها ومع كل الحياة
في أندونيسيا قال لها " الحكيم البصَار " ( لتضحك شفتاكِ وروحكِ وكبدكِ )
ربمـا عليّ أنـا أسافر في سنـة لـ إيطاليا ،الهند وأندونيسيا كما فعلت ليز
لأعود ،،، أرتبني من جديد و ألدني من جديد ،،
دعــوة / لكل المحبطين ، شاهــدوا الفيلم أنتم بحاجتـه
فيلم رائـع للجميلة جوليا روبرتس
ردحذف